منتديات نيهامي



منتديات نيهامي

مرحباً بك يا زائر في منتديات نيهامي نرجوا لك الصحة الدائمة



دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تبادل اعلانى مع منتديات ميزوو
السبت 22 أغسطس 2009, 4:09 am من طرف Ramy maaty

» مجلة نيهامي 2009
الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 12:49 am من طرف Ramy maaty

» Acts Of Death
السبت 13 يونيو 2009, 10:14 pm من طرف super paw

» The Ice Harvest
السبت 13 يونيو 2009, 10:10 pm من طرف Ramy maaty

» felm
السبت 13 يونيو 2009, 10:03 pm من طرف super paw

» Reign Of Fire
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:53 am من طرف Ramy maaty

» Want of Opportunity 2oo9
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:44 am من طرف Ramy maaty

» Loch Ness Terror AKA Beyond Loch Ness 2008
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:41 am من طرف Ramy maaty

» X-Men Origins Wolverine 2009
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:38 am من طرف Ramy maaty

» عرض لنهامى
السبت 30 مايو 2009, 12:57 am من طرف الامير

إذاعة منتدي نيهامي


العب اون لاين


برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

قاموس ثنائي


لوحة الكتابة بالعربي


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء 14 يناير 2014, 3:30 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 497 مساهمة في هذا المنتدى في 319 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 51 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مودلاير فمرحباً به.


    الإسكندر الأكـــــــــــــــبر

    شاطر

    تصويت

    هل اعجبتك القصة؟

    [ 2 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 2
    avatar
    د/عطيات أبو العينين
    نيهامي مبتدئ
    نيهامي مبتدئ

    انثى
    عدد الرسائل : 11
    العمر : 56
    نوع الهاتف : nokia 6510
    القسم المفضل : قسم الادب والفنون
    دعاء :
    نقاط : 39796
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 22/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 10 10

    الإسكندر الأكـــــــــــــــبر

    مُساهمة من طرف د/عطيات أبو العينين في الخميس 05 يونيو 2008, 2:06 am

    موسوعة أطفال حكموا العالم

    الإسكندر الأكبر


    د/ عطيات
    أبو العينين


    ******


    أشرقت شمس مقدونيا وراحت تنشر أشعتها الذهبية
    عندما خطا رجل عجوز بقدميه فعكست أشعتها عليه حتى أصبح شعاعا منها .. اقترب من قصر
    الملك فيليب المقدوني .. فتح له الحارس الباب وهو يدعوه للدخول بأدب جم :


    -
    تفضل يا سيدي .
    الأمير في انتظارك .


    حرك رأسه
    بحدة ناحيته وقال بتجهم :


    -
    في انتظاري .
    لكنني لم أتأخر . لقد جئت في موعدي تماما .


    ابتسم الحارس
    وهو يزيل ما تسرب إلى نفس الرجل من سوء فهم قائلا :


    -
    ومن قال أنك
    تأخرت يا سيدي . هذا هو موعدك بالتأكيد والأمير ينتظرك بالداخل .


    تحرك الرجل إلى الداخل
    وهو يردد :


    -
    ولم الانتظار
    إذن .. فالانتظار يشل التفكير ويقطع التأمل ويقتل الإبداع ..


    لم يكن هذا
    الرجل سوى أرسطو الفيلسوف الشهير والمعلم الأول .. أما التلميذ فكان الأمير الصغير
    " الإسكندر "


    دخل أرسطو من باب القصر يبدو متجهم الوجه .
    يلمح الإسكندر صبيا في الثانية عشرة من عمره يحمل سيفا ويجري وراء الخدم وهو يصيح
    بصوت عال :


    - سوف أقضي عليكم جميعا وستفرون أمامي كالخراف المذعورة .
    من يستطيع أن يقف أمام الإسكندر المقدوني أنا سيد العالم .


    صاح فيه أرسطو عندما رآه :


    -
    إسكندر . إسكندر
    .


    ما أن يراه
    الإسكندر حتى يهرع إليه ويقف أمامه بأدب وهو يقول :


    -
    سيدي الفيلسوف .
    أرجو المعذرة يا سيدي . تفضل ..


    يقود الإسكندر أستاذه إلى قاعة الدرس بينما
    كان أرسطو يؤنبه قائلا :


    - هذه التصرفات لا تليق برجل سيصبح يوما ما سيد العالم .
    فلكي تسود العالم يجب أن تسوده بالأخلاق والأفكار القيمة التي تعمل على ازدهاره
    وتقدمه وليس بالهمجية . ألم تتعلم من والدك فيليب لقد حول مقدونيا من قطر همجي
    صغير ليس له مرفأ على البحر إلى دولة عظيمة .. لقد قلت لك مرارا أن الانتظار بلا
    طائل لا يثمر غير الإحباط والخمول كان ينبغي أن تقضي وقتك في التأمل والتفكير
    والحلم .. أن تحلم بغد أفضل خير من الانتظار أيها التلميذ العزيز .


    -
    لن
    أكررها ثانية يا أستاذي أرسطو العظيم .


    كانا قد وصلا إلى قاعة الدرس عندما كان أرسطو
    يبدأ مع تلميذه درس اليوم الجديد :


    - إن بداخلك قوة عظيمة يجب أن تدخرها إلى ما هو أعظم .
    فقوة العقل تبني أما قوة الجسد فتهد وشتان بين القوتين . ولا سبيل إلى بناء العقل
    وتقدم الأمم وخير البشرية إلا بالعلم . ووالدك فيليب خير مثال لك فهو أوسع رجال
    زمانه علما .


    يطرق الإسكندر قليلا ثم
    يقول :


    - أرجو أن
    تحتملني يا سيدي ولا تغضب مني فكم أحبك وأحب الجلوس بين يديك لأنني لا أتعلم منك
    الفلسفة والمنطق والأخلاق فحسب ولكن فن الحياة أيضا ..


    ترتسم على شفتي أرسطو ابتسامة عميقة وهو يردد :


    - إن الحياة هبة الطبيعة ولكن السعادة هبة الحكمة .


    اختلطت نظرة
    الأمير الصغير دهشة وإعجابا بمعلمه أرسطو.. اتسعت حدقتاه وارتفع حاجباه .. اعتصر
    جميع خلاياه وأرهف أذنيه ليستشف بهما ما يردده أرسطو علي مسامعه .. لم تتحول عينا
    الإسكندر عن عيني أرسطو العميقتين اللتين يري فيهما عالما مليئا بالغموض والأسرار
    التي يجهلها ، لكن الأمر الذي يحير الإسكندر أن أرسطو بوقاره المهيب ولحيته
    البيضاء التي تشبه قطع الثلج المتناثرة ينطق بالحكمة دون تكلف أو تصنع ، كما أن آراءه
    تستشف نوازع النفس البشرية ولا تكلفها فوق طاقتها ، ولا يملك أمامه سوى أن يستمع
    في صمت لشخصية من أعظم الشخصيات في أثينا ..
    إن أرسطو الفيلسوف العظيم كالشمس المشرقة
    عندما تخرج علي الكون وتنشر أشعتها ينبه الكون بما فيه بأصالته وعقله المبتكر .


    كانت طبيعة
    الأمير المتمرد أن يقضي وقت فراغه في ترويض الخيول الشرسة التي تحتاج منه إلي
    إرادة وجهد مضن ولا يستطيع أن يقف أمام معلمه عاجزا .. صامتا .. فراح يلقي عليه
    بوابل من الأسئلة المحيرة ، ولم يكن أرسطو بالأستاذ الذي يعجز عن الرد علي تلميذه الصغير
    ، فكان كلما أجابه عن سؤال أتبعه بآخر وكلما أراح أرسطو عقل تلميذه المتمرد أشعل
    الإسكندر زناد فكر معلمه بسؤال آخر ..


    دخل الخادم
    وقد حمل صينية عليها مشروب لأرسطو ، فما أن رآه أرسطو حتى راح يسأله بحماس كأنه
    صديق قديم :


    - كيف أحوالك يا رجل ؟


    رد الخادم :


    -
    علي خير ما يرام
    يا سيدي المعلم .


    - هل تشعر بالسعادة ؟


    أجاب الخادم في دهشة :


    - وكيف لا أشعر بالسعادة وأنا بين أسرتي وأبنائي ، كما
    أشعر بالسعادة في عملي .


    زادت دهشة
    الأمير الصغير وهو ينظر إلي معلمه وقبل أن ينطق رد أرسطو مبتسما وكأنه يعلم ما
    يدور في نفس الإسكندر :


    - اعلم أيها الصغير أن الناس لا يعجبون بالإنسان الذي
    يستخف بهم ولا يكترث لحديثهم ولا يبالي بمدح الناس له أو ذمهم لغيره ولا يتكلم
    سوءا عن الآخرين أو ينظر لهم من فوق هامته تحقيرا لهم ولو كانوا أعداء له .


    يدخل الملك فيليب المقدوني والد الإسكندر
    ويبدو أنه سمع جانبا من مناقشات الأمير مع معلمه أرسطو فابتسم قائلا :


    - ما رأيك يا صديقي العزيز أرسطو أليست هذه الجلسات تذكرك
    بحواراتنا سويا من سنوات بعيدة مضت ؟


    رد أرسطو :


    - لقد كانت مناقشاتنا معا تثير دائما فضولي وتفتح أمام
    عيني آفاقا جديدة لمواضيع شتى أرغب في بحثها وكثيرا ما نتفق .. حتى عندما نختلف
    كان كل منا يبرهن علي رأيه بكل حكمة وأمانة مع احترام رأي الآخر .. ولقد ورث الأمير الصغير عنكم الحكمة وحب الفلسفة
    والقدرة علي الجدال والنقاش .


    راح الملك
    المقدوني يقول له :


    - أريدك أن تعنى به يا أرسطو كما لم تعن بأحد من قبله فأنا
    أعده ليكون إمبراطور البلاد .. بل سيد العالم .


    أجابه أرسطو
    :


    - إن ملكاته وذهنه المتقد يبشران بذلك ولكنني أريده أن
    يتخلص من شيئين


    انتبه الإسكندر إلي معلمه الذي راح يوجه له
    الكلام أشبه بتحذير :


    - إن عدوك يا إسكندر شيئان الغرور والطموح الزائد عن الحد


    ضحك الإسكندر
    متعجبا !


    - وهل للطموح حدود يا أستاذي العزيز ؟


    رد أرسطو :


    - بالطبع يا بني .. فالطموح الذي يزيد عن قدرات الإنسان يحطمه ، بل يقتله
    .


    يضحك فيليب المقدوني
    وهو يتوجه نحو غرفته فيلتقي بأوليمباس زوجته الغيور التي تغير حتى من فتوحاته وانتصاراته
    .. كانت أوليمباس تروح وتجيء بعصبية فما
    أن تلمح فيليب فتصيح منادية :


    - فيليب . أريدك في أمر هام أيها المقدوني العظيم .


    يتجه فيليب نحوها وهو
    يقول بلهجة تهكمية :


    - ها زوجتنا العزيزة أوليمباس كيف حالك أمازلت مولعة
    بمخاطبة الثعابين والحيات ..


    تضرب أوليمباس الأرض
    بعصبية وهي تقول بانفعال :


    - مازلت كعهدي بك تأخذ الأمور بسخرية لاذعة وتسفه من
    أفكاري .


    - لأنها هي كذلك يا أوليمباس . أنظري كيف حولت مقدونيا إلى
    إمبراطورية عظيمة تتسع يوما بعد يوم وغدا سنصل إلى الشرق وسنغزو العالم وأنت ما
    زلت مأخوذة بخرافات لا تجدي نفعا ..


    تهز أوليمباس كتفيها
    مهونة من انتصاراته :


    - لقد صنعت حقا إمبراطورية في مقدونيا ولكن في بيتك لم
    تستطع أن تصنع أسرة .


    يضحك بثقة وهو يدور
    حولها في تحد :


    - أنظري حولك يا عزيزتي .. فالإمبراطورية تبدأ من هنا .
    وها هو ابننا الإسكندر يتعلم كيف يكون حاكما .


    تسكت قليلا ثم تقول :


    - ولكن تذكر جيدا أني أمه واهتمامه الديني نابع مني


    ينظر في عينيها قائلا :


    - أتمنى ذلك ولكن يكفيه أن يأخذ الحكمة من أرسطو والقوة
    مني .


    - فيليب . أنت تهزي . أنت لست في وعيك .


    - بل في كامل وعيي يا عزيزتي أوليمباس . أعلم تماما أن
    انتصاراتي تزعجك وفتوحاتي تزيد همك . أنت غيورة يا أوليمباس . تغيرين من نجاحي
    وانتصاراتي وهذا ما يجعلني تواقا لمزيد من النجاح والانتصارات .


    ثم ينفجر ضاحكا ويخرج من غرفته بينما
    أوليمباس تضغط على أسنانها في غيظ ..


    ***


    كان الإسكندر يستمع إلى ذلك وهو في قاعة
    الدرس ، فلم تكن هذه هي المرة الأولى الذي يستمع فيها إلى هذا الحوار بين أمه
    وأبيه بل طالما سمعهما وهما يحتدان حتى يصل شجارهما إلى غرفة نومه . أما اليوم فلم
    يعد يحتمل .. يلمح معلمه أرسطو إطراقه وحزنه فيسأله بصوته العميق :


    - ماذا بك يا اسكندر ؟


    - كم أنا حزين .
    حزين .


    - لماذا ؟


    - إن فيليب
    المقدوني حقق كل شيء لم يترك لي شيئا أحققه .


    يصيح أرسطو في حدة وقد
    أزعجه ما سمعه من تلميذه الصغير :


    - أتغير من أبيك ؟ إن
    فيليب أفسح لك الطريق لتكون سيد العالم لقد أعد لك جيشا عظيما وإمبراطورية تتسع
    يوما بعد يوم لقد جاء بي إلى هنا كي أعلمك الفلسفة والحكمة . كن دائما بارا به
    حافظا لجميله نحوك


    اعتاد
    الإسكندر أن يتنزه مع معلمه ينهل من حدائق الفلسفة والمعرفة، وما أصعب لقاء
    العباقرة فقد كان كل منهما عبقريا ، المعلم والتلميذ وكم كان يخشى أرسطو هذا
    اللقاء بقوله:


    " إن التفاهم بين العباقرة أشبه ما يكون بتفاهم الماء
    والديناميت "


    صحب أرسطو
    الإسكندر ذات مرة إلي منزله فتعجب لهول ما رأى من كمية الكتب التي رصت بنظام بالغ
    وتم تبويبها في كل العلوم والفنون فقال له :


    - لقد علمت الآن لماذا أطلقت علي هذا البيت بيت القارئ !


    احتضن أرسطو
    كتبه بحب فتعجب الإسكندر من معلمه وقال له :


    - أتحب كتبك إلي هذا الحد ؟


    رد أرسطو :


    - أحبها يا إسكندر لأنها مصدر معرفتي بالحياة وبدونها أسير
    بلا هدى كضرير لا يعرف الطريق ولا يجد من يقوده إلي الطريق السليم فربما تعثر في
    طريقه ..


    شرد الإسكندر بعيدا ولاحظ عليه معلمه شروده
    فسأله :


    - ترى ما الذي يستحوذ علي تفكير تلميذي العزيز ؟


    تنبه الإسكندر
    وقال له :


    - طالما سمعتك يا أستاذي تتحدث عن الفضائل والأخلاق ولكني
    أريد أن أعرف الفضيلة التي يجب أن نحبها ونفضلها علي سائر الفضائل ؟


    ابتسم أرسطو
    لعمق تفكير تلميذه وقال له:


    - إن الفضيلة الوحيدة يا اسكندر هي المعرفة الحقة


    حملق
    الإسكندر في معلمه دهشا وهو يقول له :


    - ما معنى المعرفة الحقة يا أستاذي ؟


    رد المعلم
    بكل ثقة :


    - أن تعرف كل شيء حولك علي حقيقته فإذا عرفته وفهمته جيدا
    زال الغموض واستطعت أن تتعامل مع هذا الشيء دون ظلم لنفسك أو للآخرين .


    ***


    نشأ الإسكندر
    شجاعا مقداما لا يخشى شيئا فقد اعتاد ترويض الخيول الشرسة وكانت الحيات والأفاعي
    تجتاح جناح الملكة أوليمبياس أمه فلا ترتعد شعرة في رأسه ، فلقد اعتاد رؤيتها حتى
    أنه كان يلاعبها ويلاطفها كساحر بهلواني
    محترف بل إنه كثيرا ما كان يتباهى ببعض العروض الاستعراضية التي يقدمها أمام
    والديه مع تلك الحيات والأفاعي فكانا يبديان إعجابهما الشديد بشجاعته .. بل كان
    والده فيليب المقدوني كثيرا ما يمزح معه قائلا :


    - إن الحيات والأفاعي ترتعد منك أيها الشقي .. ليتني أعرف
    ماذا تفعل بها لتخاف منك ؟


    فكان الإسكندر يجيبه :


    - هناك سر بيني وبينها تعاهدنا منذ زمن ألا نبوح به لأحد
    .. سلها إذا شئت أن تعرف السر ..


    ***


    حضر المعلم أرسطو في موعده تماما وكان
    الإسكندر ما زال يحيط به عدد هائل من الأصدقاء يمرحون ويلعبون وقد ملئوا الدنيا من
    حولهم في القصر الملكي صخبا وضوضاء وراح الصبية يفرون من أمامه .. ظل أرسطو واقفا
    مكانه ينظر إلى الإسكندر ليرى متى سينتبه إلى وجوده حتى راح الخادم ينبه الأمير
    بوصول معلمه أرسطو .. صرف الإسكندر
    أصدقاءه عندما رأي معلمه أرسطو .. وراح أرسطو يقول لتلميذه :


    - لقد حان وقت الدرس يا إسكندر ، وأنا حضرت في موعدي تماما
    ، أما أنت فلم تحضر بعد .. أليس كذلك ؟


    خجل الإسكندر
    من معلمه قائلا :


    - معذرة يا أستاذي ..


    رد أرسطو :


    - إن العظماء يحافظون دائما علي مواعيدهم لأن احترام
    الإنسان لوقته هو احترامه لنفسه ولمن حوله .


    قال له الإسكندر:


    - إن الأوقات السعيدة مع الأصدقاء تمر سريعا دون أن نشعر
    بها


    أجاب أرسطو :


    - أنبل الأمور التي تساعد في الوصول إلي السعادة هي
    الصداقة .


    رد الإسكندر
    :


    - ما رأيك يا سيدي إن لي قدرة عظيمة علي اجتذاب أكبر عدد
    من الأصدقاء ؟


    قال أرسطو :


    - إن السعادة تزيد وتتضاعف بمشاركة الآخرين واعلم يا اسكندر
    أن الصداقة أكثر أهمية من العدالة .


    رد الإسكندر :


    - لا حاجة للعدالة عندما يكون الناس أصدقاء . وماذا عندما
    يكون الناس مقسطين ؟


    أجابه أرسطو


    - هنا تكون الصداقة نعمة وفضل ، فالصديق روح واحدة في
    جسدين والصداقة الحقة لا تعني كثرة الأصدقاء بل قلتهم .


    رد الإسكندر
    :


    - وما رأيك في هذا العدد الضخم الذي احتفظ به من الأصدقاء


    أجاب
    الإسكندر :


    - إن الشخص الذي له أصدقاء كثيرون لا صديق له ، فإذا أردت الصداقة المخلصة فعليك بقلة الأصدقاء
    .


    سأل الإسكندر
    معلمه أرسطو :


    - كم من الوقت
    يكفي ليصبح الإنسان صالحا أو سعيدا ؟


    ضحك أرسطو وقال
    للإسكندر :


    - انظر حولك وتخيل أنك في فصل الشتاء ترى لو ظهر عصفور
    الجنة أو طائر السنونو النادر أو أشرقت الشمس في يوم صحو هل يعني ذلك أننا في فصل
    الربيع ؟


    رد الإسكندر :


    - بالطبع لا


    أجاب أرسطو :



    - كذلك الحال لا يكفي يوم واحد أو زمن قصير لجعل الإنسان
    صالحا أو سعيدا .


    ***


    بلغ الإسكندر السادسة عشرة من عمره وأرسل إليه
    والده في أمر هام .. عندما مثل الإسكندر بين يدي أبيه .. جلس الملك فيليب وعلي
    شفتيه ابتسامة كبيرة وراح يقول له :


    - تعال يا اسكندر . لقد اجتزت التدريبات المناسبة التي تجعل
    منك قائدا عظيما .


    ينحني
    الإسكندر شكرا لأبيه وإجلالا له :


    - شكرا لك يا والدي علي ثقتك الكبيرة في ..


    يقترب منه الأب ويضغط
    على كتفه وهو يقول :


    - لقد رأيت أن أسند إليك قيادة الفرسان في موقعة خيروينا
    وستكون تحت رعايتي ..


    تعتلي الفرحة والسعادة
    وجه الإسكندر ويتعلق بأبيه وهو يصيح :


    - هذه هي الفرصة التي كنت أنتظرها منذ زمن أشكرك يا والدي
    على ثقتك بي وأتمني أن أكون عند حسن ظنك دائما ..


    - سوف تكون عند حسن ظني عندما تشاركني في حلمي العظيم .
    الشرق . الشرق .


    ينظر الإسكندر إلى أبيه
    وتلمع عيناه وهو يسأل :


    - تري هل سأستطيع تحقيق بطولات وفتوحات مثل الملك العظيم
    فيليب المقدوني والدي ؟


    يضمه فيليب وهو يقول
    بثقة :


    - بل يجب أن تحقق ما هو أعظم من ذلك حتى تستحق لقب
    الإسكندر الأكبر


    - وما هو مطلوب مني يا أبي ؟


    - أن تجهز الجيوش التي ستنطلق إلى آسيا وتعد العدة وتتهيأ
    للنصر لا شيء غير النصر .. ولكن أولا يجب الانتهاء من حفل زواج شقيقتك .


    ***


    تولي
    الإسكندر قيادة الفرسان في موقعة خيروينا وأظهر من المقدرة والكفاءة ما جعل أكبر
    القواد والفرسان يشيدون بعبقريته المبكرة فقد كان علي قدر كبير من المهارة
    والأفكار القيمة التي لم يسبق لمثله أن يعرفها ومع كل نجاح كان الإسكندر يقول
    لأصدقائه :


    - لم يترك لنا فيليب المقدوني شيئا نفعله ، فقد حقق فتوحات
    وانتصارات عظيمة لم يحققها أحد قبله .


    ظل فيليب يحلم بإمبراطورية الشرق فجهز قواته
    واختار لها أقوى الفرسان وأمهرها ولقد استحدث فيليب هجوم الفرسان محتشدين وليس
    متناثرين كما كان يحدث من قبل وقوى جيشه بتزويد الفرسان في الصفوف الأخيرة برماح
    أطول مما كان بأيديهم في ذلك الوقت وبذلك زاد عدد صفوف جيشه وأصبح الجيش المقدوني
    أقوى تماسكا وأشد صلابة .. وأمر فيليب المقدوني قواته أن تنطلق إلي آسيا ووعدهم
    أنه سيلحق بهم مع قواته الرئيسية بعد حضوره حفل زفاف ابنته ..


    كان حفلا
    عظيما عمت البهجة والفرحة جميع أنحاء مقدونيا وتعالت الضحكات وصوت الرقصات ، والموسيقى
    الصاخبة ، بدا الإسكندر فارسا عظيما في حلته العسكرية الموشاة بالذهب ، يدخل فيليب
    في ثوب أبيض جميل أعطاه مهابة وقدسية وملائكية .. يضحك وهو يصيح بطريقة تمثيلية :


    - اليوم من أسعد أيام حياتي فهذا العرس ليس عرس ابنتنا
    فحسب ولكنه أيضا عرس أثينا العظيمة فغدا ستتجاوز حدودنا الآفاق لتصل إلى حدود آسيا
    الشرقية .


    يقترب أحد الحراس من فيليب ويطعنه ويهرب فيسقط
    فيليب على الأرض فينقلب حفل العرس فجأة ويسود جو من الفوضى والاضطراب ويسرع الناس
    خلف القاتل ويتعالى الصراخ .. يسرع
    الإسكندر نحو أبيه وينحني عليه بينما فيليب يتكلم بصعوبة :


    - اقترب أيها المقدوني أصغ إلي . غدا قبل أن تشرق الشمس من
    الشرق يجب أن تكون ناظرا إليها وأنت على رأس الجيوش المتجهة إلى آسيا إمبراطورا
    عظيما يحمل حكمة أرسطو وحلم فيليب . الشرق الشرق الشرق


    ***


    لم يدر بخلد
    الإسكندر أنه بين طرفة عين سيصبح إمبراطورا للبلاد فقد اعتلى عرش المملكة وكان في الثامنة
    عشرة من عمره وخفف ذلك من إحساس الشعب بالحزن خصوصا أن الإسكندر وجد نفسه يسير علي
    خطى أبيه .. أحب الإسكندر أمه حبا عظيما وعندما كان يعود ظافرا من الحروب يختصها
    بنصيب كبير من الغنائم التي يغنمها .


    منذ اللحظة
    الأولي حصل الإسكندر علي تعزيزات من بلاد الإغريق ليؤكد للجميع أنه القائد العام
    للجيوش الإغريقية ، وتأهب لغزو الشرق عملا بوصية أبيه فيليب .. وقبل أن يرحل فوجئ
    أمامه بمعلمه أرسطو يسأله :


    - اسكندر . إلى أين أنت ذاهب .


    يستدير
    الإسكندر حتى لا يلتقي بعيني أرسطو العميقتين ويقول بوجه جامد عازم على المضي :


    - إلى الشرق يا أرسطو . إلى الحلم الجميل .


    يواجهه أرسطو
    وهو يسأله :


    - غازيا أم فاتحا ؟


    - بل ذاهب لأصنع إمبراطورية عظيمة تمتد من الشرق إلى الغرب
    لن أعود قبل أن تلامس حدودنا الشرقية مياه المحيط .


    يهز أرسطو رأسه وهو يقول في أسى :


    - لم تتعلم بعد يا اسكندر . الحرب يا بني لا تصنع السعادة
    والحب بل تصنع الكراهية والحقد .. لقد سبقتك إلى هناك بفكري وعلمي وفلسفتي .


    يواجهه
    الإسكندر وهو يصيح بتحد :


    - لكن بعد موتك سوف ينسونك الناس هناك وسينسون علمك
    وفلسفتك وإنما بالحرب سوف أجعلهم ينسجون حولك الأساطير .
    avatar
    د/عطيات أبو العينين
    نيهامي مبتدئ
    نيهامي مبتدئ

    انثى
    عدد الرسائل : 11
    العمر : 56
    نوع الهاتف : nokia 6510
    القسم المفضل : قسم الادب والفنون
    دعاء :
    نقاط : 39796
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 22/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 10 10

    رد: الإسكندر الأكـــــــــــــــبر

    مُساهمة من طرف د/عطيات أبو العينين في الخميس 05 يونيو 2008, 2:06 am

    يصيح أرسطو
    بصوته العميق :


    - من السهل أن تغزو العالم ولكن من الصعب أن تغزو العقل .
    فحول العقل سياج لا يمكن تجاوزها حتى لو ملكت أقوى الجيوش .


    - من يسيطر على
    العالم يخضع العقول لإرادته .


    - أنت واهم يا اسكندر فالحكمة والفلسفة لا تنتشران بالدم .


    يضمه الإسكندر وهو يقول :


    - لا تخشى علي فعندما سأغزو العالم سيكون معي سلاحان مهمان
    إرادة أبي فيليب وذكاءه وحكمة أرسطو العظيم .


    تدمع عينا أرسطو ويتهدج
    صوته وهو يقول بتوسل :


    - ولكن لي رجاء وأنت تغزو العالم ألا تحرق الأشجار وتهدم
    البيوت وتقتل النساء والأطفال والشيوخ . كن رحيما بهم قدر ما استطعت .


    ترتسم ابتسامة على شفتي
    الإسكندر وهو يقول :


    - سأحاول


    يتعانقان عناقا طويلا
    وينطلق الإسكندر بينما يظل أرسطو ملوحا له مودعا إياه ..


    ***


    اتجه
    "الإسكندر" لغزو بلاد الفرس، فاستولى على ممتلكاتهم فى آسيا الصغرى
    وسورية وفينيقيا، دمر صور وغزة إلا أنه عانى الكثير بسبب ما فعله في أهالي هذه
    البلاد ، فقد انطلق على ظهر فرسه وهو يصيح :


    - سوف أقضي عليكم جميعا وستفرون أمامي كالخراف المذعورة .
    من يستطيع أن يقف أمام الإسكندر المقدوني أنا سيد العالم .


    اجتاح
    الإسكندر العالم يريد أن يطوعه بين يديه كأنه فرس استعصى عليه فراح يروضه ليكون
    طوع بنانه . ملأت انتصارات الإسكندر الآفاق ونجح المدرب العظيم في ترويض كل الخيول
    الشرسة حتى أن مجلس المدن الإغريقية اجتمع في كورنثة وقرر إهداء تاج من الذهب
    للقائد العام الإسكندر ومنذ ذلك الحين انضم الإغريقيون إلي المقدونيين وبذلك حقق
    الإسكندر لوالده فيليب الحلم .. أن يرتفع بالشعب المقدوني ليصل إلي مكانة عالية بل
    إنه انضم كشعب واحد مع الإغريقيين وهذا هو ما تمناه فيليب المقدوني .


    كان الإسكندر
    مقاتلا شريفا في الميدان يواجه العدو في وجهه وأثناء غزوه لصور وغزة سقط أثناء
    فتحه إياها عنوة وجرح في قتال شريف
    أراد الإسكندر أن يكمل فتوحاته فكان عليه أن يسير بمحاذاة ساحل آسيا الصغرى
    والاستيلاء علي الميناء تلو الميناء أن يواجه الفرس سادة البحر في ذلك الوقت ، فقد كانوا يملكون قوة بشرية وبحرية
    جرارة تقف في وجه أي عدو .


    احتشد جيش
    جرار في انتظار الإسكندر بقيادة الملك العظيم دارا الثالث جمع الملك حشوده من
    نسائه والموسيقيين والراقصين والطباخين ليرهب عدوه بالعدد الضخم ، وأرسل كبار ضباط
    الفرس ليحضروا عائلاتهم من كل ولاية ليشهدوا مصرع الإسكندر وجنوده في أروع عرض
    مسرحي مثير لم يروه من قبل ولن يروه بعد ذلك أبدا ، وطرأت للملك دارا فكرة قطع
    السبيل علي الإسكندر إلي بلاد الإغريق فحشد هذا الجمع الهائل فوق الجبال والساحل .


    عسكر دارا في
    سهل إيسوس وكان لقاء مروعا تمكن الإسكندر من أن يتابع هجومه علي القواعد البحرية،
    وتمكن من هزيمة الملك دارا هزيمة منكرة .. وهشم الإسكندر الجيش الجرار كما يهشم الحجر
    الزجاجة فتفرق دارا تاركا نساءه بين يدي الإسكندر .


    ملك الإسكندر نفسه وعامل الأميرات الفارسيات
    بخلق كريم ، كما ترك دارا يهرب إلي سوريا ولم يتعقبه .أظهر الإسكندر في هذه
    الفتوحات مقدرة عسكرية عظيمة ونبوغا عسكريا في حصار المدن وبالرغم من أن جيشه
    القوي كونه والده فيليب المقدوني إلا أنه تفوق علي والده في حصار المدن فقد استولى
    علي صور بعد مقاومة عنيفة وسلمت له صيدا كما زحف إلي مصر واستولى عليها .


    رحب المصريون بالإسكندر ، لأنهم ظنوا أنه
    جاء بجنده ليخلصهم من حكم الفرس، وبالرغم من الفتح العظيم
    الذي صنعه ، لكنه ندم ندما شديدا على ما فعله بالبلاد التي قام بغزوها .. وحلم
    الإسكندر بمعلمه أرسطو يؤنبه ويوبخه علي ما فعله .. ظل شبح أرسطو يلاحقه ليل نهار
    في صحوه ومنامه حاول أن يغمض جفنيه لكن دون جدوى . رأى الإسكندر فيما يري النائم
    معلمه أرسطو يدنو منه ويقول له :


    - هنيئا لك أيها الفاتح العظيم لقد حققت انتصارات هائلة
    قتلت الأطفال والشيوخ والنساء . هذا هو الذي علمته لك ؟


    وقف الإسكندر منكس الرأس أمامه كأنه رجع
    لطفولته مرة ثانية وهو يتلقى دروس الفلسفة علي يديه ويقول :


    - لم أكن أقصد يا معلمي العزيز ..


    - هذه هي أكبر أخطائك يا إسكندر .. الغرور .. لقد حذرتك
    من الغرور . أعتقد أنني نجحت أكثر منك الآن فقد دخلت هذه البلاد من عقولهم أما أنت
    فقد سفكت دماءهم ..


    تدمع عينا الإسكندر ويقول :


    - كفى . كفى .. إنني تعس بائس حزين .


    ينتبه إليه أنتيروس
    قائد جنوده ويصيح :


    - ما الذي يحزنك يا مولاي بعد ما حققناه من انتصارات ، بعد
    ما فتحناه من بلدان ، بعد هذه الإمبراطورية العظيمة التي أنشأناها من المشرق إلى
    المغرب .


    يهز الإسكندر رأسه في
    أسى وهو يردد :


    - أجل . أنشأناها على جثث القتلى ودماء الجرحى وصراخ
    الأطفال وعويل الأرامل . إن الإمبراطورية التي تقام على أشلاء الشعوب إمبراطورية
    هشة ضعيفة . أنتيروس ما هذا المكان الذي نقف عليه الآن .


    - يا مولاي هذه بقايا مدينة غارقة منذ زمن بعيد .. اسمها " فاروس"،
    وهذه قرية صغيرة على الشاطئ اسمها "راقودة"


    تدور عينا الإسكندر في
    المكان وبدأ حلم جديد ينمو في عقله حلم بالبناء وليس الهدم والتدمير وصاح :


    - إذن
    أرسل في إحضار أكبر المهندسين وأمهر العمال والبناءين لإنشاء مدينة جديدة هنا على
    شاطئ البحر لتحل محل مدينة صور التي هدمناها .. ولتحمل اسمي ..
    الإسكندرية ..


    راح أنتيروس يردد :


    - الإسكندرية
    ياله من اسم جميل ..


    وبهذا تكونت مدينة
    الإسكندرية، التي يطلق عليها "عروس البحر المتوسط". لتكون مركز إشعاع
    للحضارة الإغريقية، ونشرها فى أنحاء العالم . خططها المهندسون الإغريق على شكل
    شوارع مستقيمة ومتقاطعة. أحب الإسكندر الإسكندرية كما لم يحب مدينة من قبل واتخذها
    عاصمة للحكم اليونانى فى مصر ..


    وفي الشمال أنشأ الإسكندر مدينة الإسكندرونة لتصبح مركزا
    تجاريا عظيما .


    وأراد الإسكندر
    أن يواصل السير شرقا عبر الصحراوات إلي وادي الجانج إلا أن جنوده رفضت أن تكمل
    المسير فلقد قاسى الجيش متاعب وأهوالا جمة ومات الكثير من رجاله عطشا وعاد إلي
    الإمبراطورية وجد أن حكام الأقاليم يحاولون الإنفراد بالحكم ، فقضى على الفتنة
    وأصلح أحوال البلاد .. ولم يمهل القدر الإسكندر ليفتح بلاد الهند ، وتذكر الإسكندر
    وهو في مرضه ولحظات نزعه الأخير معلمه أرسطو يقول له :


    - عدوك يا اسكندر شيئان الغرور والطموح الزائد ..


    فقال الإسكندر وهو يهذي :


    - لقد هزمني أرسطو بفكره وعلمه وهزمني طموحي الزائد .. "
    عاشت الحكمة ومات الإسكندر"

    اطلب السلسلة من دار المعارف
    avatar
    Ramy maaty
    المدير العام علي منتدي نيهامي
    المدير العام علي منتدي نيهامي

    ذكر
    عدد الرسائل : 368
    العمر : 24
    الموقع : http://nehamy89.yoo7.com
    الهوايات : القرأة و كتابة القصص و الكارتيه و الرسم وركوب الدراجة و البرمجة والحاسوب و تصفح الإنتيرنيت
    نوع الهاتف : +k900
    القسم المفضل : كل هذا
    احترامك للقوانين :
    دعاء :
    كيف عرفت منتدي نيهامي : * أخر
    نقاط : 40185
    السٌّمعَة : 62
    تاريخ التسجيل : 19/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 300 300

    رد: الإسكندر الأكـــــــــــــــبر

    مُساهمة من طرف Ramy maaty في الإثنين 09 يونيو 2008, 8:43 am

    انها لقصة رائعة , إن قصتك تحمل الكــــــــــــــثير من المعاني الطيبة
    الروشنة


    _________________________________________________







    avatar
    زائر
    زائر

    مشكور

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 04 أغسطس 2008, 5:19 am



    ان القصة حقاً اعجبتني جدا لم ار مثلها في حياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 6:39 am