منتديات نيهامي



منتديات نيهامي

مرحباً بك يا زائر في منتديات نيهامي نرجوا لك الصحة الدائمة



دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تبادل اعلانى مع منتديات ميزوو
السبت 22 أغسطس 2009, 4:09 am من طرف Ramy maaty

» مجلة نيهامي 2009
الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 12:49 am من طرف Ramy maaty

» Acts Of Death
السبت 13 يونيو 2009, 10:14 pm من طرف super paw

» The Ice Harvest
السبت 13 يونيو 2009, 10:10 pm من طرف Ramy maaty

» felm
السبت 13 يونيو 2009, 10:03 pm من طرف super paw

» Reign Of Fire
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:53 am من طرف Ramy maaty

» Want of Opportunity 2oo9
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:44 am من طرف Ramy maaty

» Loch Ness Terror AKA Beyond Loch Ness 2008
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:41 am من طرف Ramy maaty

» X-Men Origins Wolverine 2009
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:38 am من طرف Ramy maaty

» عرض لنهامى
السبت 30 مايو 2009, 12:57 am من طرف الامير

إذاعة منتدي نيهامي


العب اون لاين


برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

قاموس ثنائي


لوحة الكتابة بالعربي


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء 14 يناير 2014, 3:30 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 497 مساهمة في هذا المنتدى في 319 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 51 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مودلاير فمرحباً به.


    قصة خمارويه والأسد زريق

    شاطر
    avatar
    د/عطيات أبو العينين
    نيهامي مبتدئ
    نيهامي مبتدئ

    انثى
    عدد الرسائل : 11
    العمر : 56
    نوع الهاتف : nokia 6510
    القسم المفضل : قسم الادب والفنون
    دعاء :
    نقاط : 39796
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 22/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 10 10

    قصة خمارويه والأسد زريق

    مُساهمة من طرف د/عطيات أبو العينين في الإثنين 28 يناير 2008, 6:09 am

    خمارويه والأسد زريق د/ عطيات أبو العينين
    على ضفاف النيل ، منذ أكثر من ألف عام ، وبالتحديد في عام 255 هجريا كان يعيش في مصر حاكم يعرف باسم " أحمــد بن طــولون " ، وهو مؤسس الدولة الطولونية المجيدة ، التي كان لها شأن كبير ، بالرغم من أنها لم تعش أكثر من عشرين عاما ، وهو أيضا باني مدينة " القطائع " التي زالت الآن ولم يعد لها أثر ، وكان موضعها مكان القلعة التي بناها السلطان صلاح الدين بعد ذلك .. و كان يسكن القطائع جنود أحمد بن طولون .. كل قطيعة تسمى بالطائفة التي تسكنها .. فهناك قطيعة السودان ، وقطيعة الروم ، وقطيعة الفراشين … الخ ...
    كان أحمد بن طولون رجلا ذا بأس شديد ، يتسم بالحكمة والفطنة والذكاء . ذات يوم أثناء انعقاد الديوان دخل عليه حاجب القصر مهللا في سعادة :
    - بشرى يا مولاي .. البشرى ..
    صاح أحمد بن طولون :
    - ماذا وراءك يا رجل ؟
    أجاب الحاجب بصوت مرتعش من فرط السعادة :
    - لقد وضعت مولاتي الأميرة " مياس " صبيا كالبدر ليلة تمامه ..
    انتفض أحمد بن طولون في سعادة ، وراح يتلقى التهاني بمقدم المولود من الوزراء وكبار رجال الدولة ، وأقيمت الأفراح وذبحت الذبائح وأجزلت العطايا فرحا بالمولود ، وراح ابن طولون يهدد ابنه فابتسمت الأميرة " مياس " وهي تسأل زوجها بوهن :
    - هل اخترت له اسما يا مولاي ؟
    أطرق أحمد بن طولون قليلا يفكر ثم قال :
    - سوف أسميه " خمارويه "
    بالرغم من أن " خمارويه " لم يكن الابن الأول لابن طولون ولا الابن الأخير، فقد أنجب ابن طولون من الأبناء ثلاثة وثلاثين ، فسعادته بخمارويه كانت لا حد لها ، لأنه رزق به في نفس السنة التي تولى فيها أمور الحكم في مصر ، ولذلك كان يستبشر به خيرا ..
    لم يكن أحمد بن طولون يدري أن خمارويه سيصبح وليا للعهد وحاكما على من بعده ، فقد كانت الأمور تتجه كما هو معتاد في ذلك الوقت نحو " العباس " الابن الأكبر لأحمد بن طولون ، وكان من الطبيعي أن يخلف أباه في الحكم .. ولكن الأقدار شاءت عكس ذلك ..
    عمد أحمد بن طولون إلى تنشئة خمارويه تنشئة عسكرية خشنة ، فتعلم في حداثة سنه الفروسية والمبارزة وفنون الحرب والقتال .. فنشأ منذ طفولته صبيا ذا سطوة .. إذا ركب فرسه صار كالكوكب ، وقد حبته الطبيعة بخصال زادت من سطوته وهيبته .. فقد كان طويل القامة .. عريض المنكبين .. قويا .. جسورا .. ذا قلب متوهج كأنه قطعة من جبل أو جمرة من نار .. لا يخشى أحدا ويخشاه الجميع .. حتى الوحوش والحيوانات المفترسة كانت تقف أمامه ذليلة كسيرة ، ويبدو هو بجانبها كالوحش الكاسر ..
    كان أحمد بن طولون يمشي في حديقة القصر بجواره يمشي صاحبه ونديمه القاضي بكار بن قتيبة وبالقرب منهما يقف جواداهما .. بينما كان خمارويه يبارز أحد الجند الذي كان يقوم بتدريبه بالسيف . ينظر له أحمد بن طولون بإعجاب بينما يصيح بن قتيبة :
    - ما شاء الله . ما شاء الله . هذا الشبل من ذاك الأسد . إنني أرى يا مولاي أن خمارويه يتقدم بسرعة في فنون القتال والمبارزة مع حداثة سنه .
    يضحك بن طولون مؤيدا وهو ينظر بإعجاب لابنه :
    - أجل يا بكار . لكنني خائف عليه . فالصبي فيه صرعة وبطش شديدين فلم يستمتع بسني الطفولة الجميل ككل الصبية .
    يقول بن قتيبة وهو ينأى بعيدا عن سيف خمارويه الذي يحركه في كل اتجاه :
    - ألست أنت يا مولاي الذي اخترت له هذا الطريق لكي يكون فارسا وبعثت به إلى قائد الجند لكي ينشئه نشأة عسكرية
    - بالطبع يا بن قتيبة . فالظروف التي نمر بها بعد أن استقللنا عن العباسيين تحتاج إلى فرسان أشداء يقومون بحماية مصر والدفاع عنها وأتمنى أن يكون خمارويه كذلك .
    يصيح القاضي قائلا :
    - جميع أبنائك يا مولاي خرجوا كذلك رجالا أشداء أقوياء ولكنني أشعر أن حبك لخمارويه يفوق حبك لجميع أبنائك
    يومئ بن طولون :
    - لا تنس يا بن قتيبة أن خمارويه ولد في نفس العام الذي توليت فيه حكم مصر لذلك فأنا أستبشر فيه خيرا
    - أدعوا الله أن يحفظه لك ويجعل فيه الخير دائما .
    ينتبهان على صوت صراخ الجندي الذي يقوم بتدريب خمارويه بينما يقف خمارويه موجها السيف نحو عنقه وهو يضحك يسرع نحوه بن طولون معنفا إياه
    - خمارويه . ابتعد يا خمارويه ليست هكذا تكون أصول المبارزة . قلت لك ابتعد .
    يصيح خمارويه محدثا أباه :
    - لقد كنت أريد أن ألقنه درسا في أصول المبارزة يا أبي . فالجندي الذي يسقط منه السيف أثناء المبارزة لا يصلح أن يكون جنديا .
    عندئذ يبادر القاضي بكار محدثا ابن طولون قائلا :
    - هذا الذي تخشى عليه يا مولاي . لقد أطاح بسيف مدربه وكاد يقتله .
    بدا القلق على وجه بن طولون وراح يقول :
    - وهذا ما يقلقني عليه يا بن قتيبة فالسيف غدار مثلما يقتل العدو قد يقتل صاحبه .
    طمأنه القاضي قائلا :
    - أنت مازلت تنظر إلى خمارويه على أنه الطفل الصغير المدلل . لم تره وهو يلعب النشاب والكرة والصولجان في الميدان الكبير وسط الأمراء والوزراء ، يبدو بينهم كالكوكب المنير ، له مهابة وشكيمة كأنه خلق ليكون سلطانا .
    - وهذا ما أفكر فيه حقيقة يا بن زادة .
    - ما الذي تفكر فيه يا مولاي ؟
    سكت أحمد بن طولون قليلا قبل أن يقول :
    - ولاية العهد . سوف أجعلها لخمارويه .
    عندئذ يتوقف القاضي بن قتيبة ويقول بلهجة جادة :
    - مولاي . لا تتعجل يا مولاي في اتخاذ هذا القرار الخطير .
    يبدو الغضب على وجه أحمد بن طولون ويصيح بلهجة حادة :
    - بن قتيبة . لا تتجاوز الحد .
    يشعر بن قتيبة بمدى الخطأ الذي أقدم عليه عندما عارض مولاه أحمد بن طولون في اتخاذه هذا القرار الخطير بتولية العهد لابنه الأصغر خمارويه ، فهو لم ينس بعد أنهما صديقان منذ أمد بعيد من قبل أن يتولى بن طولون حكم مصر ولكن مع ذلك ما كان ينبغي عليه أن يتجاوز الحد إلى هذه الدرجة فأسرع يقدم إعتذراه :
    - معذرة يا مولاي . فالثقة التي أوليتني إياها وحبي لك هما الذي يدفعاني لذلك القول . أنت تعرف أن جميع الأنظار تتجه نحو العباس ابنك الأكبر والعباس يعد نفسه لذلك .
    يصدر ابن طولون تنهدة عميقة عندما يتذكر ابنه الأكبر العباس ويقول :
    - لا يا بن قتيبة . العباس لا يصلح لأن يكون حاكما من بعدي . لقد علمت أنه يتصل بالعباسيين في بغداد من خلفي .
    - لكنك بذلك سوف تثير العداوة بين الأشقاء وستوغر قلب العباس على أخيه خمارويه بلا داعي .
    أومأ بن طولون :
    - إنني أطلعك بهذا الأمر لأنك أقرب إنسان لي يا بن زادة ويجب أن تكون كذلك مع خمارويه من بعدي .
    لم يجد بن قتيبة ما يقوله فصاح :
    - أدام الله عز مولاي وأطال عمره وأبقاه لمصر ولأهل مصر .
    واستأنس خمارويه لنفسه أسدا أزرق العينين أسماه " زريق " . كان يتبعه أينما ذهب ، أحب خمارويه هذا السبع فكان يطلقه في القصر يمشي فيه بحرية دون أن يؤذي أحدا .. ومن المثير حقا أن " زريق " لم يكن يتناول طعامه إلا مع خمارويه .. فإذا أعدت المائدة أقبل " زريق " وربض بين يدي خمارويه في استسلام ، فيرمي له خمارويه الدجاج وقطع اللحم الكبيرة الواحدة تلو الأخرى .. حتى أحب " زريق " خمارويه حبا كبيرا ، وصار يتبعه أينما ذهب .. فإذا نام خمارويه جلس " زريق " ليحرسه ، فلا يستطيع أن يقترب منه أحد مادام نائما .. ولذلك أهداه خمارويه طوقا من الذهب علقه في عنقه لشدة حبه له ..
    لم يكن خمارويه مولعا بالسباع فقط .. وإنما كان يهوى كل أصناف الدواب، وكانت لديه حظائر للجمال والفهود والزراف والفيلة وجميع أنواع الحيوانات .. فكان قصره أعجوبة من أعاجيب الزمان وغريبة من غرائب الدنيا ..
    وعندما حضرت أحمد بن طولون الوفاة ، وتهيأ لاختيار من سيخلفه في حكم البلاد .. لعبت الأقدار لصالح " خمارويه " .. فقد خالف العباس الابن الأكبر لأحمد بن طولون أباه في أمر من الأمور ، فانقلب عليه وأودعه السجن ، وخلع ولاية العهد على ابنه الأصغر " خمارويه " ، وتولى الحكم بعد أبيه وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره ..
    وما أن تولى خمارويه الحكم حتى وصلت إليه الأنباء أن الخليفة العباسي الموفق قد بعث ابنه ابن العباس على رأس جيش لخلعه عن الحكم وضم مصر إلى الدولة العباسية فخرج خمارويه على الفور للقائه والتقى الجيشان عند الرملة بفلسطين ودارت معركة حامية انهزم فيها خمارويه هزيمة منكرة وظن البعض أنه قتل في المعركة وأثناء احتفال الجيش العباسي بالانتصار إذا خمارويه يخرج عليهم في كمين أعده لهم وقتل منهم أعدادا كبيرة وعاد إلى مصر منتصرا ومنذ ذلك الحين عظم أمره وقويت شوكته .
    ورغم تولي " خمارويه " حكم البلاد ، فإنه لم يتخل عن طفولته التي تغلبت عليه .. وظهرت في اهتمامه الزائد ببستان القصر الذي أطلق عليه " البستان العجيب " ، لما فيه من أصناف مختلفة من الشجر والورود والثمار .. ومما يدعو إلى الدهشة والعجب أنه كسا أجسام النخيل في البستان بالنحاس المذهب . وشق داخل النخل قنوات يجري فيها الماء ..
    فمن يدخل قصر " خمارويه " العجيب يسمع أصوات مئات الطيور والعصافير والبلابل وهي تغرد بأصواتها الجميلة .. فكانت أسعد أوقاته هي تلك التي يقضيها وسط بستانه العجيب مستمتعا بطفولته التي توارت رغما عنه خلف تاج الملك ..
    وعلى ضفاف النهر الخالد " النيل العظيم " كان خمارويه يخرج للتنزه في الأعياد والمناسبات المختلفة كما يفعل جميع الأطفال .. فيذهب إلى الأهرامات ويمارس الألعاب المختلفة .. ومن أكثرها قربا إلى نفسه .. سباقات الخيل ..
    وأكثر ما كان يشغل الطفل الحاكم .. خمارويه .. قصره العجيب ، فلم يكتف بما فعله في البستان وإنما بنى أيضا لنفسه دارا خاصة أسماها دار الذهب .. جدرانها مطلية بماء الذهب .. وفي الأركان صورت حياة عصره أدق تصوير من خلال الصور والرسومات والتماثيل التي أقامها الفنانون في ذلك الزمان .
    ذات يوم شكا خمارويه إلى طبيبه الخاص أنه مصاب بالأرق و لا يستطيع أن ينام بسهولة .. وكان الطبيب يعرف عنه جيدا هذه الخاصية الطفولية التي حرمته منها مسئوليات الحكم .. فقال له الطبيب :
    - أرى يا مولاي أن تقوم بعمل يشغل وقتك ويجعلك تشعر دائما أنك في حلم جميل ..
    تساءل خمارويه في حيرة :
    - ماذا تقصد يا طبيب ؟ فسر كلامك ..
    اقترب منه الطبيب وراح يتلاعب بعقله الصغير :
    - ما رأيك في بحيرة من الزئبق ؟
    صاح خمارويه في دهشة كأنه يسمع الكلمة لأول مرة :
    - الزئبق …؟
    ضحك الطبيب وهو يهز رأسه ، ثم أضاف قائلا :
    - لقد قرأت يا مولاي في الكتب القديمة أن الزئبق مادة تريح النفس وتدعو إلى الهدوء والسكينة وذلك بفضل قوامه الانسيابي ..
    لمعت عينا خمارويه وبدا عليه السرور :
    - فكرة رائعة .. وسوف أقوم بتنفيذها فورا .. شكرا يا طبيبي .. شكرا ..
    وسرعان ما امتلأت حديقة القصر بالبنائين والنجارين الحدادين والبستانية..
    وبعد أيام كانت تتوسط بستان القصر العجيب " فسقية " بديعة الشكل عليها فراش مملوء بالهواء يتحرك على بركة من الزئبق أنفقت فيها أموال طائلة .. ولكن كله يهون في سبيل سعادة الطفل الأمير .. الذي كانت أسعد أوقاته هي التي ينام فيها على مهده الخاص في البستان خاصة عندما يكتمل القمر وينعكس ضوءه على صفحة الزئبق فيشعر أنه في حلم جميل ..
    وكان خمارويه عنيدا حتى في حروبه ، فإذا دخل حربا لا يعود منها مهزوما أبدا .. بل كان يعد العدة وينتظر اللحظة المناسبة التي يهاجم فيها على عدوه ويقضي عليه ..
    ولعل خيال الطفل الجامح الذي حرم منه خمارويه هو ما جعله يصر على تحقيق هذه الأحلام التي لم يتسن له تحقيقها في صباه .. وقد كان زواج ابنته "قطر الندى " مثالا صادقا لعناده واندفاعه الطفولي .. فقد أسرف ببذخ شديد في هذا الزواج لدرجة أنه أعد لها قصورا فخمة لتستريح فيها طول الطريق من مصر إلى بغداد .. حيث ستعيش مع زوجها الخليفة " المعتضد "
    وقد عانى المصريون كثيرا بسبب هذه المغامرات الطفولية التي كان يقوم بها خمارويه .. بالإضافة إلى حروبه الكثيرة التي خاضها والتي دفعت بالشعب إلى الانهيار ، وعجلت بنهاية أسرة أبن طولون التي دخل أبناؤها في حروب فيما بينهم تسببت في دمار وخراب كل معالم وآثار دولة أحمد بن طولون .. فقد تهدمت مدينة القطائع وسويت بالأرض .. وتهدم قصر خمارويه وخرب بستانه العجيب وكذلك القصور التي أقامها لابنته " قطر الندى " وتلاشت بحيرة الزئبق من على الوجود .. وقتل الطفل الأمير " خمارويه " بأيد مجهولة بعيدا عن حارسه الأمين " زريق " الذي ظل يزأر زئيرا مخيفا كأنه ينادي على صاحبه الذي اختفى فجأة ، وعندما طال غيابه مات من الحزن ..
    ولم تبق من آثار الدولة الطولونية غير هذا الجامع الذي مازال يحمل اسم صاحبه إلى الآن " جامع أحمد بن طولون " …


    عدل سابقا من قبل Darkness man في الثلاثاء 19 فبراير 2008, 11:08 am عدل 1 مرات
    avatar
    salah maaty

    ذكر
    عدد الرسائل : 8
    العمر : 59
    الهوايات : كتابة الرواية والسناريو و كتابة القصة و كتابة المسلسلات
    القسم المفضل : قسم الادب والفنون
    دعاء :
    نقاط : 39790
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 10 10

    رد: قصة خمارويه والأسد زريق

    مُساهمة من طرف salah maaty في الإثنين 28 يناير 2008, 7:07 am

    الكاتبة الدكتورة عطيات أبو العينين
    بالرغم من أنني قرأت قصة خمارويه أكثر من ألف مرة وكتبت لها السيناريو وشاهدت تصويرها في الأستوديو إلا أنني أقرأها اليوم بشكل جديد على موقع نيهامي .. لدرجة أنني أفكر جديا في مطالبة الأستاذ Darkness man مدير الموقع بأجر على نشر قصصنا في الموقع ..
    على أية حال أنا سعيد جدا بأسلوبك الذي أراه ينمو بشكل جيد يوما بعد يوم وأشد عليك أيضا لكي تتجهي إلى كتابة السيناريو فأنت تملكين مفاتيح كتابة السيناريو والحوار وقد بدا ذلك جليا في أطفال حكموا العالم ، فمع صعوبة الموضوعات وخشونتها فقد نجحت إلى تقريبها للقارئ بشكل رائع وكذلك المشاهد
    تمنياتي لك بكل توفيق
    مع تحياتي
    صلاح معاطي
    avatar
    Ramy maaty
    المدير العام علي منتدي نيهامي
    المدير العام علي منتدي نيهامي

    ذكر
    عدد الرسائل : 368
    العمر : 24
    الموقع : http://nehamy89.yoo7.com
    الهوايات : القرأة و كتابة القصص و الكارتيه و الرسم وركوب الدراجة و البرمجة والحاسوب و تصفح الإنتيرنيت
    نوع الهاتف : +k900
    القسم المفضل : كل هذا
    احترامك للقوانين :
    دعاء :
    كيف عرفت منتدي نيهامي : * أخر
    نقاط : 40185
    السٌّمعَة : 62
    تاريخ التسجيل : 19/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 300 300

    رد: قصة خمارويه والأسد زريق

    مُساهمة من طرف Ramy maaty في الثلاثاء 29 يناير 2008, 9:29 am

    شكرا علي مساهمتك د/عطيات ابو العينين واريد ان اقول ان قصتك اكثر من رائعة
    وشكرا لإستاذ صلاح معاطي
    علي ردك


    _________________________________________________







    avatar
    عادل

    ذكر
    عدد الرسائل : 1
    العمر : 38
    دعاء :
    نقاط : 39560
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/02/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: لم يتم الوضع لم يتم الوضع

    رد علي هذه القصة الجميلة

    مُساهمة من طرف عادل في الأحد 11 مايو 2008, 7:02 am



    ان هذه القصة في غاية الجمال

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 6:20 am