منتديات نيهامي



منتديات نيهامي

مرحباً بك يا زائر في منتديات نيهامي نرجوا لك الصحة الدائمة



دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تبادل اعلانى مع منتديات ميزوو
السبت 22 أغسطس 2009, 4:09 am من طرف Ramy maaty

» مجلة نيهامي 2009
الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 12:49 am من طرف Ramy maaty

» Acts Of Death
السبت 13 يونيو 2009, 10:14 pm من طرف super paw

» The Ice Harvest
السبت 13 يونيو 2009, 10:10 pm من طرف Ramy maaty

» felm
السبت 13 يونيو 2009, 10:03 pm من طرف super paw

» Reign Of Fire
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:53 am من طرف Ramy maaty

» Want of Opportunity 2oo9
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:44 am من طرف Ramy maaty

» Loch Ness Terror AKA Beyond Loch Ness 2008
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:41 am من طرف Ramy maaty

» X-Men Origins Wolverine 2009
الثلاثاء 02 يونيو 2009, 5:38 am من طرف Ramy maaty

» عرض لنهامى
السبت 30 مايو 2009, 12:57 am من طرف الامير

إذاعة منتدي نيهامي


العب اون لاين


برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

قاموس ثنائي


لوحة الكتابة بالعربي


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء 14 يناير 2014, 3:30 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 497 مساهمة في هذا المنتدى في 319 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 51 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مودلاير فمرحباً به.


    نجمة الحظ

    شاطر
    avatar
    salah maaty

    ذكر
    عدد الرسائل : 8
    العمر : 59
    الهوايات : كتابة الرواية والسناريو و كتابة القصة و كتابة المسلسلات
    القسم المفضل : قسم الادب والفنون
    دعاء :
    نقاط : 39790
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/01/2008

    معلومات عني :-
    نشاطي:
    100/100  (100/100)
    ۩ نقاط التميز ۩: 10 10

    نجمة الحظ

    مُساهمة من طرف salah maaty في الإثنين 28 يناير 2008, 6:47 am

    نجمة الحظ
    بقلم / صلاح معاطي
    لم يكن ماجد يعلم أنه سيواجه هذا الحادث الغريب الذي جرى له أوائل الشهر الماضي ، عندما كان يقضي بعض إجازته في قرية جده بمدينة التل الكبير ، ولو كان يعرف لما ترك أصحابه وذهب بمفرده عند أطراف القرية وعبر خطوط السكك الحديدية وظل سائرا نحو الربوة التي تفصل بين القرية التي فيها جده والقرية المجاورة ليقع له ما وقع .
    ولأنه ولد ذكي يستوعب ما يحدث أمامه وما يقال له بسرعة ويفهمه جيدا ، فهو لا يدع حدثا يمر من أمامه دون أن يتأمله ويفكر فيه بعمق ويحاول جاهدا أن يتوصل إلى أسباب حدوثه . هذا بالطبع راجع لقراءاته المتعددة في شتى المجالات . فكثيرا ما تراه واقفا أمام زهرة يانعة يتأمل أوراقها ذات الألوان المبهجة ويتساءل كيف نمت هذه الزهرة وكيف اكتسبت الزهرة ألوانها الجميلة لكنه يلمح سربا من النمل يحمل حشرة أو كسرة خبز ، فيجلس القرفصاء تحت شجرة التوت العتيقة يتابع رحلة النمل إلى بيته داخل الشجرة العجوز .
    أو تراه مستلقيا على سطح بيتهم وعيناه معلقتان بالفضاء متأملا النجوم اللامعة المتناثرة على صفحة السماء كأنها حبات من اللآلئ ويتساءل .. أ معقول كل هذا الحشد من النجوم والكواكب التي تزيد أحجام أغلبها عن حجم كوكب الأرض ليست بها حياة ، أليس من الممكن أن تدب الحياة في واحد على الأقل من هذه الملايين التي تزين السماء ؟ - ويثبت ناظريه على نجمة بالذات - لم لا تكون هذه النجمة التي تصدر ضوءا متقطعا كأنها تنبض بالحياة ؟
    وهكذا يقضي الساعات متفكرا متأملا في خلق الله الذي أبدع كل شيء خلقه العيب الوحيد الذي بماجد أنه في سبيل هوايته هذه قد يعرض حياته إلى الخطر ، مثلما حدث في العام الماضي ، عندما كان يختبر لحاء أحد الأشجار بسكين خدش به ساق الشجرة فأخرجت سائلا أبيض اللون مائلا للصفرة . راح يذوقه بلسانه فشعر بطعم لاذع وأصيب بحالة قيء وآلام شديدة في أمعائه واضطر والده للذهاب به إلى الطبيب الذي أخبره أن ماجدا تناول مادة سامة .
    ولم ينته ماجد ، فقد كاد يلدغه عقرب في قدمه وهو يحاول فحصه بعصا رفيعة ، وقد أنبه أبوه كثيرا ونصحه بأن يكون على حذر ، فلا يتذوق مادة غامضة ، ولا يلمس شيئا لا يعرفه إلا إذا كان مرتديا قفازا ، ولا يشم رائحة غير مألوفة . ولكن ماجد لا يستجيب .
    وهاهي الأسرة تعد عدتها لقضاء قسطا من إجازة الصيف في قرية الجد صالح بعد أن فرغ ماجد من اختبارات نهاية العام وظهرت النتيجة ونجح بتفوق وحصل على أعلى الدرجات وكان ترتيبه الأول على مدرسته ، فلم لا تكون مكافأته بضعة أيام يقضيها مع جده الحبيب الذي اعتاد أن يجمع أفراد الأسرة على سطح البيت فيحكي لهم الحكايات الشيقة التي تثير شغفهم وتشحذ هممهم .
    استقلت الأسرة القطار وفضل ماجد الجلوس في مقعد منفرد بجوار النافذة وترك والديه في المقعد المقابل ، وانشغل هو بالنظر من نافذة القطار .
    كانت المحطة تعج بالناس بعضهم يجري ليلحق بالقطار قبل أن يغادر المحطة ، والبعض الآخر أتى لتوديع ذويهم ، وبعض ثالث وقف في انتظار قطار قادم . وبدأ القطار في التحرك ببطء . لم يشعر ماجد بحركة القطار وإنما عرف أن القطار يتحرك عندما لاحظ الناس الواقفين على الرصيف وهم يبتعدون وتساءل فيما بينه وبين نفسه .. ترى من الذي يتحرك الرصيف وفوقه الناس ، أم القطار الذي يركبونه . القطار يبدو ساكنا بدليل أنه لا يشعر بحركته بينما الذي يتحرك بالفعل أمام عينيه الآن . الرصيف وفوقه الناس .
    شيئا فشيئا بدأ القطار يزيد من سرعته وصوت عجلاته وهي تجري فوق القضبان ما لبثت أن اتخذت نغمة واحدة .. تك تك . تك تك . تك تك .. ولم تمض سوى دقائق حتى مرق بجانبه قطار آخر قادم من نفس المحطة لحق بالقطار الذي به ماجد وسار على الشريط الموازي له ليتخذ بعد ذلك طريقا جانبيا . انطلق القطاران معا بسرعة واحدة تقريبا . نظر ماجد إلى القطار المجاور فشعر أنه واقف لا يتحرك ، وتعجب ماجد وراح يتلفت حوله وهو يقول لولا أنني أسمع صوت عجلات القطار ولولا أنني أرى أعمدة التليفونات وهي تجري مبتعدة لقلت إننا قد توقفنا . واكتشف ماجد أن القطارين يتحركان معا ولكن بسرعة واحدة .
    بدأ القطار يبطئ من سرعته بالفعل حتى توقف تماما وأطل برأسه من النافذة فعرف أن القطار توقف في محطة بنها بجوار القطار الثاني على نفس الرصيف بعد قليل سمع صوت جرس المحطة معلنا عن بدء تحرك القطار ، ولدهشته وجد القطار الذي يركبون فيه يتحرك عائدا إلى الخلف ، لم تطل دهشته عندما اكتشف أن قطارهم لم يتحرك بعد وإنما الذي تحرك القطار الثاني متجها إلى الأمام . والذي أكد له ذلك أن جميع الأشياء من حوله كانت ثابتة .. الرصيف وعليه الركاب ، اللافتات الإرشادية ، البيوت المحيطة بالمحطة . ومن هنا اكتشف ماجد اللعبة . فلكي نحدد ما إذا كنا نتحرك أو ساكنين يجب أن ننظر إلى شيء ثابت .
    أسند ماجد رأسه على زجاج النافذة وأطلق لأفكاره العنان . لقد تذكر يوم سأل الأستاذ أحمد الجوهري مدرس العلوم :
    - لماذا يا أستاذ لا نشعر بدوران الأرض ونحن فوقها ؟
    أجابه المدرس مبتسما :
    - يجب أن تعرف يا ماجد أن الأرض ليست وحدها التي تدور ، بل كل شيء في الكون يدور .. الكواكب والنجوم والمجرات ، ولأنه لا يوجد في الكون شيء ثابت فنحن لا نشعر بدورانها .
    عندئذ اقتحمت والدة ماجد عليه أفكاره وهي تمد له يدها ببعض الساندويتشات ، ثم مالت عليه وقالت :
    - ماجد . عندما نصل بسلامة الله لا داعي لأن ترهق جدك بأسئلتك الكثيرة لأنه مريض ، فقد اتصلت بنا عمتك عائشة بالأمس وأخبرتنا .
    ثم تركته وعادت لتجلس بجوار والده ، وقضم ماجد قضمة من الساندويتش ولكنه شعر أنها توقفت في حلقه .. ترى ما الذي أصابك يا جدي ؟ يبدو أنها سوف تكون إجازة سيئة . فهو لا يطيق الحديث مع أحد هناك سوى مع جده ، حتى الأولاد الذين في مثل سنه لا يشغلون أوقاتهم إلا باللهو بألعاب سخيفة لا تروقه وفي نفس الوقت لا يجيدها ، أو أنهم يتحدثون عن خرافات لا يمكن لعقل أن يصدقها عن الجن والعفاريت ، أو الحديث عن نجمة الحظ التي ينتظرونها بإلحاح في أمسياتهم لكي تجلب الحظ لكل من رآها .
    أما جده فيأخذه في حجرته حيث يحدثه في أمور كثيرة شيقة ، فيحكي له قصص الأنبياء أو حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة وأحيانا يلخص له كتابا بطريقة سلسة جذابة .
    - ها قد وصلنا ..
    قالها الأب والقطار يبطئ من سرعته أمام الرصيف وراحت الأم تعيد تحذيرها
    - كما قلت لكم يا أولاد وأنت بالذات يا ماجد .
    أومأ ماجد دون أن يرد وسلم يده لأبيه كي يساعده على النزول من القطار وأوقف الأب سيارة أجرة كان سائقها ينادي :
    - قرية أبو الأخضر . أبو الأخضر .
    ولم تمض سوى بضع دقائق حتى كان ماجد أمام بيت جده ولمحتهم صباح ابنة عمته عائشة من النافذة فصاحت مهللة ، وابتسم ماجد في سعادة ، فما أجمل أن يصبح المرء ضيفا يستقبل بالحفاوة والترحاب ، ولكن تبددت ابتسامته سريعا عندما تذكر جده الراقد بالداخل مريضا .
    تابعوا بقية القصة في الرسالة التالية
    مع تحياتي
    صلاح معاطي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 6:05 am